دكتور ماجد قيشو في حوار لـ”إيجى سبورت”: تطوير القطاع الطبي بنادي الزمالك أولى اهتماماتي.. أيمن حفني يحتاج إلى تعامل خاص في التدريبات.. والزمالك ينقصه “الحظ”

حوارات 10 أكتوبر 2017

حاورته: داليا محمد
تصوير: أحمد معوض – مصطفى سعيد

– عيادات تخصصية في النادي ومستشفى في 6 أكتوبر لكل الرياضيين في مصر، وتأمين صحي للأعضاء والعاملين.
– عودة البطولات تبدأ من الاهتمام بالناشئين من الناحية الصحية.
– أيمن حفني يحتاج إلى تعامل خاص في التدريبات.
– الزمالك ينقصه الحظ.
– أتمنى أن يكون النادي مصدرًا للسعادة لكل جماهيره وأعضائه.

اسم معروف لدى أعضاء نادي الزمالك، ليس فقط لأنه مسؤولا عن اللجنة الطبية بالنادي، ولكن لأنه لا يبخل عن أي عضو يطلب منه  الاستشارات الطبية، بحكم أنه استشاري القلب، إنه الدكتور ماجد منصور، المعروف باسم “ماجد قيشو”، المرشح المحتمل لعضوية مجلس إدارة نادي الزمالك، في قائمة المستشار مرتضى منصور، وقد قام موقع “ايجي سبورت” بإجراء حوارًا خاصًا لنتعرف منه على برنامجه الانتخابي الذي سيفيد به النادي.

● في البداية نود أن نتعرف أكثر على حضرتك.

– د. ماجد منصور أحمد قيشو، استشاري جراحة القلب والصدر في معهد القلب القومي، ورئيس اللجنة الطبية في نادي الزمالك، وحاصل على ماجستير ودكتوراه في جراحة القلب والصدر، وأحد المسؤولين عن تطوير أمراض القلب في الجمعية الأوروبية لجراحة القلب والصدر.

● حضرتك داخل ضمن قائمة المستشار مرتضى منصور، نود أن نتعرف على القائمة.

– هي لم تحدد بعد الآن، ولكن تحدثت مع المستشار مرتضى منصور، فهو إنسان محترم، أعتز به وأعتبره هو الأنسب للنادي في هذه المرحلة، لكن تحديد القائمة والانضمام لها، ترجع لاختيار المستشار، ولم تحدد حتى هذه اللحظة.

◘ عيادات تخصصية ولإصابات الملاعب ومستشفى في 6 أكتوبر..

● تقدمت بالترشح في عام 2005، هل الظروف اختلفت عن الفترة الحالية؟ ولماذا أقدمت على الترشح في هذه الدورة تحديدًا؟

– طبعا الوضع مختلف تمامًا، أولاً: وضع النادي حاليًا أفضل عن 2005، حيث استطاع المستشار مرتضى أن يحقق نجاحًا كبيرًا عن طريق تطوير المنشآت، وأيضًا تحقيق البطولات، أما في عام 2005، الوضع كان مترديًا تمامًا، والظروف كانت صعبة، لا نريد أن نتهم شخصًا بعينه، ولكن ظروف النادي في ذلك التوقيت لم يكن مناسبًا، وتقدمت وقتها، من أجل تطوير أمور كثيرة، عكس الآن الوضع مختلف تمامًا، حيث متبني فكرة تطوير القطاع الطبي داخل النادي، وهذا تخصصي الذي أستطيع أن أؤدي فيه، وبرنامجي سيكون على فكرة تطوير القطاع الطبي، وقد تناقشت مع سيادة المستشار، وتوصلنا إلى إنشاء عيادة تخصصية كبيرة في النادي، وعيادة لإصابات الملاعب، وبناء مستشفى كبيرة في 6 أكتوبر، ستفتح أبوابها لكل الرياضيين في مصر، وليست فقط للاعبي نادي الزمالك، حيث تفيد كل الرياضيين في مصر كلها.

● تقول أن القطاع الطبي يحتاج إلى تطوير معنى هذا أن هناك تقصير حاليًا؟

– نحن لدينا في نادي الزمالك وجميع الأندية، أطباء ذوي كفاءة عالية، ولكن نحتاج إلى أن يكون في تواصل وتفاهم بيننا، لعدم حدوث أخطاء تشخيصية، ويكون في علاج سليم، فنحتاج إلى وضع بروتوكولات تعاون وتواصل بين كل القطاعات، حتى لا يكون الطبيب وحده مسؤولا، بحيث يكون قرار العلاج أو التشخيص على مراحل، ونتوصل في الآخر إلى طرق علاج سليمة، ولا يحدث أي أخطاء.

◘ الاهتمام بالناشئين صحيًا لعودة البطولات..

● الموسم الماضي حدث إخفاقات سواء على مستوى لعبة كرة القدم، أو لعبات الصالات، هل لديك رؤية معينة لعودة البطولات؟

– سوف أجيبك على هذا السؤال من الناحية العلمية التي تخصني، لابد من الاهتمام بقطاع الناشئين من البداية، فهناك طرق علمية للقياسات الطبية الرياضية التي تحدد بها المواصفات الجسمانية للناشئين، من عمر 6 سنوات، وعلى أساسها يتم توجيه الناشيء بالرياضة المناسبة له، النقطة الثانية، لابد أن يوجد ملف طبي كامل لكل الرياضيين، منذ بداية ممارسته اللعبة، وعمل الفحوصات اللازمة، من رسم قلب، وعمل التحاليل اللازمة للكشف عن الأنيميا، وسوء التغذية، حتى نستطيع أن نرفع من لياقته وأدائه، بالإضافة إلى ملف عن تاريخ إصاباته، وطرق علاجها، وبذلك نستطيع أن نصل لمستوى لاعبي ألمانيا، وروسيا، الذين يعتمدون على اللياقة البدنية العالية.

● قد نرى في بعض الأوقات توجيه من الأهالي لإشراك أبنائهم البراعم في لعبة معينة، هل سيتم توجيههم لممارسة اللعبة المناسبة له؟

– لدينا في نادي الزمالك خبراء وأساتذة في كلية التربية الرياضية، وهم على علم بالقياسات الرياضية الطبية، وأيضا على علم بكيفية اختيار الناشئين، فمنهم من حاصل على درجة الماجستير أو الدكتوراه، ولكن علينا فقط إحضار الكفاءات ونضع لهم نظامًا يسمح لهم بتطبيق هذه القياسات، لتطبيق الاختبارات بشكل مضبوط، وأتمنى أن يطبق في مصر كلها، وقد كنت تحدثت مع وزارة الشباب والرياضة، لتطبيق هذه القياسات، فعلى حد علمي أن الوزارة لديها مركزًا يستخدم هذه الأدوات، والفترة القادمة، نستطيع أن ينسق النادي مع الوزارة لاستخدام هذه الوحدات القياسية الطبية.

◘ اللاعب يتحمل جزء كبير من عودة الإصابة..

● بالنسبة لتكرار إصابة اللاعب، أو أن مدة فترة العلاج قد تطول، هل يكون سببها سوء طريقة العلاج؟

– ليست طريقة العلاج، لا نستطيع أن نتهم أشخاصًا، ولكن الموضوع متعدد، أول نقطة: التشخيص، في بعض الأوقات، اللاعب قد لا يخبر الطبيب كل المشاكل التي يعاني منها، حتى يقلل من مدة غيابه عن الملاعب، فبالتالي الطبيب يشخص حسب ما يخبره به اللاعب.

النقطة الثانية: أحيانا الطبيب يحتاج إلى فحوصات من اللاعب، ولكن لا يقوم بها للتكاسل، أو التخوف من نتائجها، وبالتالي التشخيص يكون خاطئا.

النقطة الثالثة والأهم: وهي طريقة العلاج نفسها، التي تطورت الآن عن السابق، فالقطاع الطبي الآن به تخصصات كثيرة، ويوجد طرق للعلاج تساعدنا على تقليل من مدة فترات العلاج، ولكن الأهم، تعاون من القطاعات والتخصصات المختلفة، مثل التغذية، التي قد تؤثر على العلاج، لأن من الوارد أن يكون اللاعب لديه نقص في الكالسيوم، أو أنيميا، أو لديه مثلا مشكلة في الأسنان، قد يكون عرضة لتمركز التلوث على الإصابة، فيؤثر على كفاءة العلاج.

● معنى ذلك أن اللاعب يتحمل جزء من تكرار الإصابة؟

– بالطبع، لأن اللاعب لابد أن يبلغ الطبيب مبكرًا عن الإصابة، وقد يتعجل العودة للملاعب، ولا يخبر الطبيب عن حالته، فبالتالي مهمة الطبيب ألا يأخذ كلام اللاعب كأمر مسلّم به، لابد أن يتأكد بعمل الفحوصات الأخرى، ولكن هناك بعض اللاعبين لا يلتزمون بإجرائها، ولا يخبر الطبيب أنه ما زال يعاني من الإصابة، ويتحامل على نفسه ويعود إلى التدريبات، ويعتقد أنها ستزول، ولكن يحدث العكس، والإصابة تتفاقم.

ولدينا أمثلة على ذلك؛ الكابتن محمود الخطيب، الذي تم تشخيص إصابته بطريقة خاطئة، بالإضافة إلى إعطائه كورتيزون للعودة سريعًا، ولكن ذلك أثر على رجوعه، ولم يكمل في الملاعب.

◘ حفني يحتاج إلى معاملة خاصة في التدريبات..

● وبالنسبة لإصابة أيمن حفني، برأيك لماذا زادت كل هذه المدة؟

– بالنسبة لحفني تحديدًا، أن بعض اللاعبين المهاريين، يكون لديهم مشكلة بسبب ضعف أجسامهم، والتكوين العضلي، فتكون معدلات الإصابة أعلى من أي لاعب آخر، وقد عوضه الله بالمهارة، وكنت قد أوصيت أحد أفراد الجهاز الفني من تقليل الحمل التدريبي لأقصى درجة، لا يُعامل مثل باقي اللاعبين، بالطبع لا يتم ذلك مع اللاعبين في الخارج أمثال ميسي، ولكن نظرًا لاختلاف الظروف الصحية، التي قد تجعل لاعبينا ليسوا على مستوى اللاعبين بالخارج، وقد تحدثت مع الجهاز الفني وهم متفهمين ذلك، وسنتناقش سويًا مرة أخرى في هذا الأمر.

◘ الزمالك يحتاج إلى الحظ..

● بعيدًا عن الانتخابات .. حضرتك كمشجع زمالكاوي .. ما الذي يحتاجه فريق الزمالك للعودة إلى بطولاته؟

– “محتاجين شوية حظ (ضاحكًا) وأنا وكل الزمالكاوية عارفين إن الزمالك ما عندهوش حظ، مقارنة بفرق أخرى” دعينا نقول بطريقة أخرى، غياب التوفيق، ولكن أرى أن النادي يسير بشكل صحيح، وأن المستشار مرتضى، غيّر من شكل الفريق، وأتى بلاعبين على قدر عالٍ من الأداء، وكون فريقًا ممتازًا، فكلنا نسانده ونساند الجهاز الفني الحالي، وأتمنى يكون هناك توفيق، أو حظ.

◘ الجماهير هم عصب وأساس النادي.. 

● كلمة توجهها لجماهير وأعضاء النادي..

– أقول لهم: “أنتم أصل النادي، وتستحقون أن تكونوا في أفضل مكانة، وأتمنى أن برنامجي الانتخابي يكون في خدمتكم، بأكبر طريقة ممكنة، وأتمنى أن يكون النادي مصدرًا للسعادة لكل الجماهير. وسوف أبذل قصارى جهدي، ولن أتوانى عن خدمتكم بأي شكل، وإن شاء الله، ستكون العيادات الطبية، والإشراف الطبي على المطاعم وحمامات السباحة، وكل قطاعات النادي، ستكون على أعلى مستوى، لأنها تخصكم، ولأمن أولادكم، وسنبدأ بموضوع العيادات، بالإضافة إلى التأمين الطبي على الرياضيين، وعلى العاملين بالنادي، وعمل اشتراك رمزي، للتأمين الصحي على أعضاء النادي، اختياريًا، سيكون بالتعاون مع نقابة الأطباء، والتنسيق معهم، فهم مشكورين وافقوا على الفكرة، ولحسن الحظ أن لدينا مجلس إدارة ناجح، ويشرفني الانضمام إليه، برئاسة المستشار مرتضى منصور، وأتمنى أن نكون في أفضل حال”.

● في النهاية موقع “ايجي سبورت” يشكرك، ويتمنى لك كل التوفيق.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً