الكرة المصرية مابين ركلة ترجيح “تريكة” و ركلة جزاء “صلاح “

مقالات 11 أكتوبر 2017

 

كتابة/ محمد حنفي

لم يكن لمنتخب مصر لكرة القدم حينها اي افضلية سوي الارض و الجمهور فما غير ذلك علي صعيد البطولة الافريقية لم يكن محفزا لاي شيء فقد كان يقدم مردودا سيئا جدا في ثلاث دورات متتالية منذ الفوز بها في عام 1998 و علي مستوي الخصم فقد كان “ساحل العاج” الذي تفوق منذ اشهر قليلة علي مصر في تصفيات لكأس العالم اما الفريق فقد كان تكوينه من لاعبين محليين موضع تقييم لقدرتهم علي مواجهة هذه المنتخبات الافريقية بما يمتلكون عدد كبير من المحترفين .
والان فقد انتهي اللقاء و تبقت ركلات الترجيح لتعلن الفائز بالبطولة و هنا يتقدم “ابو تريكة”الذي سمي هذا الجيل من اللاعبين فيما بعد بأسمه”جيل تريكة” و بالرغم انه كان لا يعلم انها ركلة الحسم الا انه سددها علي طريقته لتكون هذه بداية لتحقيق انجازات كثيرة بهذا الجيل خاصة في البطولة الافريقية .

اما اليوم كان مختلفا تماما فقد سلم “جيل تريكة” ارشيف مشاركاته بكل فصوله محتويا علي فصل اوراقه فارغة لاتحمل كلمة حتي او صورة و هو كأس العالم و لكن هنا قد أتت ركلة جزاء من يسددها سيتمكن من كتابة اول كلمة في هذا الفصل و ربما صورته ستكون علي هذا الارشيف كله و هنا يتقدم “محمد صلاح” ليكتب بداية احداث لربما بعد عقد من الزمن نكتب عن ما قدمه “جيل صلاح” من انجازات .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً