هذا هدفك .. وهذه ليلتي‬

مقالات 12 أكتوبر 2017

كتب: أحمد رشاد‬

‫يقولون أن كرة القدم حياة أو موت يؤسفني قول أنها أكثر من ذلك، للناس فيما يعشقون مذاهب والكرة هي المذهب الذي يقصده العالم.‬

‫ إنها تلك اللحظات التي لا توصف عندما ترى فريقك المفضل، ننتظر بالساعات والأيام والشهور لرؤية مبارايات ومواجهات خاصة وننتظر كل أربع سنوات لرؤية المونديال.‬

‫ أي شغف وحماس عند مشاهدة المباراة، أي فرح وسعادة وجنون عندما ينتصر فريقك، وأي حزن وكآبة وانكسار عندما يخسر، وأي نوع من أنواع السحر الذي يملكه ذلك الجلد المدور؟‬

‫أين أنت ذاهب لقد فقدت ساقك؟ كيف ستقطع كل هذه المسافة علي عكازيين، ماذا لو فشلنا مثلما يحدث في كل مرة؟‬

‫إذا ماذا سيحدث أسوأ من هذا؟ لن أسمع لذلك الصوت الخافت الداخلي الذي يحدثني ط، اليوم سأخلع عبائة التشاؤم و اليأس سأذهب لأري التاريخ ، نعم إنه حدث قد لا يتكرر ، لا أريد البقاء في المنزل أريد مشاهدة الحدث عن قرب، إذا تأهلنا سأنسى طول المسافة وكل هذا التعب.‬

‫أريد أن أهتف بإسم بلادي، سأغني النشيد حتي يبح صوتي وسأهتف بإسم كل لاعب، إنه ليس حلمي وحلمك إنه حلم الملايين ، حلم إنتظره الجميع لعمر طويل أطول من سنوات عمري وعمرك. ‬

‫لقد انتظرت كثيرًا لقد اكتفيت تعثر وخيبة أمل وحزن، الآن حان وقتنا لقد جاء دورنا ، إنه من العدل أن تنصفنا المستديرة الليلة لن أقبل بغير ذلك.‬

‫كثيرًا ما تخيلت نفسي اللاعب الذي يحرز تلك الكرة التي تعلن صعودنا وتنهي اللعنة، سيفعلها صلاح الليلة كما كنت أتخيلها عندما كنت صغيرًا، سيفعلها صلاح مثلما كنت سأفعلها لو إني كنت امتلك ساق ثانية.‬

‫إنها ليلتك يا صلاح ستصبح بطل قومي وأسطورة، سيتغنى الجميع باسمك، إفعلها يا صلاح لقد سجلت في أعظم المنافسين والحراس، سجلها يا صلاح وحقق ما فشل في تحقيقه أجيال من قبلك، إفعلها يا صلاح واجعلني أطير من الفرحة وأترك أحلامنا تطير معك إلي موسكو.‬

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً