أهم الأخبار الرياضيةالدوري المصري

دورى الكيت كات ..ألقاب بعدد الليمون

هل انتفعت الرياضة المصرية بهيمنة الاهلى على معظم بطولات كرة القدم وسط دعم اعلامى وادارى وسياسي ام انه جاء الوقت لفرض هيمنة فريق اخر وارتفاع اسعار سوق الانتقالات؟!

ماهر عبد العزيز

ربما يتعجب البعض من صورة المقال أو من عنوان المقال ولكن…أوقات كثيرة الإنسان يتوهم أنه على علم بالمستقبل بمجرد أنه حلم حلم أو شاهد رؤيه وهو فى فراشه .
جسدت السينما المصريه أعظم دور للفنان عبد العزيز بفيلم الكيت كات وتدور الأحداث فى نطاق كوميدى مع تجسيد للواقع الشعبى فكان لابد أن نربط بين حال الرياضه المصريه من قديم الأزل بالدراما السينمائيه فقبل ذلك ربطنا بين الكثير والكثير بما جسدته السنما المصريه وطبق بالفعل فى الكره المصريه بحذافيره

كلامى ليس إهانه لأحد وليس مقال ساخر ولكنها الحقيقه المره التى إذا تذوقتها لشعرت بطعم الحنضل بين فكيك وفى جوفك

قبل عام ٢٠١٨ كانت البطولات محصوره بين الأهلى والزمالك وبنسبه ٣٠ إلى ٧٠ الأهلى دائما يحصد لقب الدورى لأن معه المال والجاه والإعلام والزمالك يحصده إذا أرادت الظروف والأقدار لكن.. .
سأضع خطوطآ كثيره تحت ولكن هل الأهلى قويآ يستحق اللقب ولا غيره يستحقه وهل الرياضه المصريه إستفادت ببطولات وصولات الأهلى هل صعدنا ١٠ مرات كأس عالم هل حققنا نجاح باهر هل لاعب من النادى صاحب الكاسات والبطولات لعب بأنديه أوروبيه لها ثقلها كل هذه الأسئله لها جواب واحد فقط ان كل هذه البطولات مجرد أرقام بدون بطل حقيقى أعمى وسط عميان ولكنه يجد من يحنو عليه ويمسك بيده ويمر به إلى بر الأمان ويترك باقى العميان تغرق فى مياه الصرف الصحى المنتشر وسط الأنديه

الأن مع ضح الأموال وإرتفاع سعر اللاعبين هل سيستطيع الأعمى أن يحصد البطوله أم جاء للدورى فريق يرى بعينيه وهل ستستفيد الرياضه المصريه وهل سنرى لاعبين فى دوريات كبرى وهل سيسمح الأعمى بأن يسلب منه بطولاته وهل ستسمح كل العوامل الذى ذكرتها بأن يكون الأعمى ليس البطل
أسئله إجابتها بعد عام من الأن ربما يتغير الوضع والعميان يفتحوا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: