مقالات وحوارات

مقال رأي.. مجلس الأهلى وقرارات مدروسه بالساعه والثانيه

 

بداية مقالى هذا لا يسأل عليه أحد إلا أنا بصفتى فهذا الكلام للأسف هى الحقيقه المدفونه فى ضمائر الكثير ولا يستطيع إيقاظ ضميره خوفآ من لقمة العيش والمصالح والذى منه

مقالى لأول مره سأحاول أن أكتبه باللغه العاميه حتى يصل إلى الجميع وأستطيع إخراج ما داخل ضميرى وقناعاتى فقط كصحفى

وقناعتى أن مهنة الصحافه هى مجرد رساله ننقلها للشارع بكل أمانه وشفافيه

مجلس الساعات …هل أخطأت فى التعبير نعم بعض الناس سيقولو عيب ودا مش أسلوب مهنى ولكن المنطق والعقل يقول عكس ذلك

فهم فى الحقيقه مجلس ساعات قبلوها ولبسوها وباعوها وقبضو فلوسها وكلما ظهر ترك فى لقاء أو حوار بيفكرهم بالساعات والهدايا

لن أطيل فى هذا الموضوع ولكن سيأخذنى إلى منعطف أخر أقوى

هل أصبح الأهلى وسيله لجمع الأموال فى جيوب من يحكمه ٢٥٦ مليون جنيه لم يعرف أحد دخلو منين وخرجو لفين

حتى الأن لن يستطيع أى فرد من مجلس الساعات التبرير ومواجهة ترك أو مرتضى

بيان هزلى ضاحك ساخر خرج من مجلس الأهلى أمس مضمونه مش لاعب إلا بمزاجى هشتكى هشتكى هشتكى ونسو فى البيان يشكرو الحكام طب بلاش يشكروهم يثنو على من يحنو عليهم بالنقاط والقرارات الموجهه

لجنة الحكام بعد كلام سيد عبد الحفيظ مدير الكره بالأهلى أصبحت إختيارتها بلاها ناديه خد سوسو وسوسو مدرب فى أكاديمية الأهلي

هل أصبحت كرة القدم فى مصر تدار بهذا الأسلوب هل أصبحت القرارات التحكيميه تبرر على لون ولون واحد فقط

الدورى …كلمة مفهومها فى جميع دول العالم مسابقة كرة قدم تلعب عدد مباريات على أرضك وعدد مماثل على أرض الخصم حكم يحكم بعدل الله فى أرض الملعب إلا هنا حكم يحكم بلون أحمر عليه نسر ونائب رئيس إتحاد يدافع عن فريق واحد

فى كل الأماكن شاشات تليفزيون إجتماعات حتى تدريب الفريق يحضره فبأى منطق ستقنعى أن هناك تكافؤ فرص

أو حتى أن هذه الأخطاء غير مقصوده دا أبو العربى فى الفيلم لما حاول يظلم الأهلى المباراه لم تكتمل
هكذا الأهلى وهذه الرياضه فى مصر

وإللى مش عاجبه يشرب من المالح
كلمة حق وإللى يزعل يزعل

شاركنا برأيك!

الوسوم
أكمل قراءة الخبر بالضغط هنا

ماهر عبد العزيز

كاتب ومحرر رياضي، ورئيس تحرير موقع ايجي سبورت الرياضي، عمل في العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، مختص بتغطية أخبار نادي الزمالك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق