مقالات وحوارات

خسارة حمراء وإعلام غير محايد

 

منذ أسبوع وعندما خسر الزمالك أمام جورماهيا الكيني في الكنفدرالية الإفريقية ،

تعرض الفريق لموجة كبيرة من السخرية والتهكم من قبل بعض المواقع والصفحات الرياضية

والتي تتخفي وراء ستار الحيادية ، فظلت تلك المواقع والصفحات تتناول هزيمة الأبيض

عبر صفحاتها في محاولة منهم لتهويل الهزيمة والتقليل من الفريق الأبيض.

لم تتواني تلك المواقع والصفحات ( الصفراء ) في أستفزاز مشاعر جماهير الزمالك

وذلك من خلال عمل بعض الاحصائيات والتي يقوم بإعدادها مجموعة من الصبية

التي تسوقهم الأنتماءات تارة وتقودهم الأموال تارة أخري ، ويرتدون زي الحيادية ليخدعوا بها القراء والمتابعين.

تلك المواقع والصفحات تعاملت مع الزمالك بعد الخسارة وكأنه ليس أحد الأندية المصرية

كما أنها كانت تنتظر أقرب فرصة لسقوط الأبيض

حتي تنال منه أقلامهم ، وتستبيح كبرياء جماهيره العظيمة.

خسارة حمراء وتحيز واضح 

لا شك أن تلك المواقع والصفحات لا تمت إلي الاعلام المحايد بصلة ، وتخفي في باطنها ما لا تبديه ، من خلال تحيزها الواضح لأحد الأندية.

وبعد خسارة الأهلي من فريق سيمبا التنزاني في دوري الأبطال الإفريقي ، هل تتعامل تلك الصفحات

والمواقع مع الأحمر مثلما تعاملت مع الزمالك بعد الخسارة من الفريق الكيني؟

وهل تتجرأ أن تفرد المساحات الواسعة من صفحاتها للسخرية من خسارة الأهلي؟ وهل تستفز مشاعر جماهيره مثلما فعلت مع جماهير الزمالك؟

لا أظن أن تتعامل تلك الصفحات والمواقع مع الأهلي بتلك الطريقة

لأنها ببساطة تدار بواسطة أشخاص ذوي ميول حمراء ، هدفهم الأول هو أسقاط الزمالك بأي طريقة

وتهييج جماهيره من أجل مهاجمة الجهاز الفني واللاعبين ، وأدخال الفريق في دوامة من المشاكل وعدم الأستقرار وأبعاده عن المنافسة

ليصب ذلك في النهاية في مصلحة الأهلي ( المترنح ) منذ نهائي أنيس البدري الشهير.

خسارة حمراء واعلام مساند ولابد من المقاطعة 

علي جماهير الزمالك أن تشن حملة واسعة لمقاطعة تلك الصفحات والمواقع التي دائما ما تستفز مشاعرها، وتسلط الضوء دائما علي الأبيض بشكل سلبي

حتي تعلم جيدا أن جماهير الزمالك لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي ضد من يوجهون سهامهم المسمومة لجسد الفريق وينالون من أستقراره.

شاركنا برأيك!
الوسوم
أكمل قراءة الخبر بالضغط هنا

محمود سعيد أبو عربي

كاتب ومحرر بموقع ايجي سبورت الرياضي، مختص بتحليل مباريات نادي الزمالك والمنتخب الوطنى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *