مقالات وحوارات

محمد صلاح وأبو ريدة فى قفص الاتهام .. والجماهير تطالب بالقصاص

ردود الأفعال على خروج المنتخب المصري مازالت مستمرة

اصيب الشارع المصري بخيبة أمل كبيرة عقب اخفاق المنتخب الوطني وخروجه من بطولة أمم إفريقيا بعد خسارته امام جنوب أفريقيا في المباراة التي جمعتهما علي ملعب استاد القاهرة في دور الـ16 من البطولة وهو الامر الذى افرز حالة كبيرة من السخط سواء على مستوى الجماهير او وسائل الاعلام وكذلك مسئولى الدولة

وعلي الرغم من الفوز في اول ثلاث مباريات في دوري المجموعات الا ان العروض التى قدمها الفريق المصرى لم ترضى طموح الشعب المصري وتوقعوا عدم استمرار الفراعنة فى البطولة باداء مثالي

وكانت اكبر امانى العقلاء ان يكون الاقصاء من الادوار الاخيرة على يد فريق قوي وليس من دور الستة عشرة على يد فريق كان ترتيبه الثالث فى مجموعته.

خروج المنتخب الوطني مبكرا ادي افرز اقاويل عديدة واحداث كثيرة ما بين الحقيقة والشائعات ووضعت المسئولين واللاعبين فى قفص الاتهام

حيث تطالب الجماهير بالمحاسبة والمكاشفة لمعرفة المتسبب فى هذا الاقصاء المهين

محمد صلاح نجم منتخبنا الوطنى كان اول المتواجدين فى قفص الاتهام والذي قيل عنه انه الامر الناهي في المنتخب

وانه يطلب ضم اسماء معينة من اللاعبين وان الجهاز الفني لا يستطيع الرفض وان اللاعب هو المتحكم في معظم قرارات الجهاز .هذا الاتهام رفضه العقلاء

لان المدير الفنى للمنتخب اجنبي ولا يمكن ان يسمح بهذا الفعل لان الاجانب لا يسمحون لاحد بالتدخل فى اختصاصاتهم .

كما ترددت انباء عن سفر اللاعب الى الجونة لمقابلة روماس وتخلف عن المران وهى اتهامات رفضها العقلاء ايضا

وظهر طبيب المنتخب يدافع عن صلاح
حيث اكد الدكتور محمد ابو العلا طبيب الفريق ان عدم اداء صلاح للمران كان بسبب مرض اللاعب بنزلة برد شديدة ولازم غرفته

وان ما قد تردد عن سفره الي الجونة لمقابلة راموس لاعب ريال مدريد كلام عار تماما من الصحة ووصف صلاح بانه شاب وطني ويتعامل باحترافية

ويعلم جيدا واجباته ولا يمكن ان يصدر منه مثل هذا الفعل وان لاعبى المنتخب سواسية ولكن الاثار السلبية لهزيمة المنتخب وخروجه من البطولة ادت الى ترديد هذه الاشاعات

وتردد ايضا ان محمد صلاح تدخل بل هدد مطالبا بعودة عمرو وردة بعد قرار ايقافه لكن ايهاب لهيطة مدير المنتخب

اكد ان صلاح اقترح تقليل العقوبة قائلا ان عمرو ورده صغير السن وا يجب ذبحه بقرار الايقاف خاصة ان اللاعب يتعرض لحالة من التربص

جعلت مجهولين يسربون فيديوهات قديمة فى محاولة لابتزاز اللاعب

وبعيدا عن الاتهامات الموجهة لهاني ابو ريدة رئيس الاتحاد والتى ستكون محل تحقيقات واسعة من الجهات المسئولة الا ان اصابع الاتهام اشارت اليه

بشان قيامه بمجاملة بعض المقربين منه وقيامه بتعيينهم داخل الجهاز قبل انطلاق البطولة مباشرة

ومنهم محمود حرب الفتي المدلل لعامر حسين رئيس لجنة المسابقات والذي استطاع في وقت قصير ان يكسب ثقة مدير المنتخب

وحدوث فجوة بين ايهاب لهيطة وطاقم الجهاز الإداري المكون من محمد صلاح ورامي محمد ومحمد طاهر

وقام ابو ريدة ايضا بتعيين محمد كساب الذى كان يعمل بمكتب الوزير الاسبق خالد عبد العزيز وبقدوم الوزير الحالى اشرف صبحي

استعان برجال يثق فيهم واستغنى عن كساب فقام ابو ريدة بتعيينه فى منصب مسؤل أمني لكن نظرا لوجود عدد كبير من افراد الامن اصبح ليس له دور

فطمع كسب فى دور اعلامي مع ايهاب لهيطة وتسبب فى سوء العلاقة بين مدير المنتخب و مدير ادارة الاعلام في الاتحاد

والذي كان مشغولا باللجنة الاعلامية لبطولة الأمم وحقيقة الامر ان كساب تحول الى عصفورة لخدمة لهيطة وكسب وده

وقام ابو ريدة بتعيين صديق له يدعى سعيد كان مقيما بالخارج وله عمله الخاص ويحضر معسكرات المنتخب علي نفقته الخاصة وبعد تعثره في عمله الخاص واصبح بلا عمل

وقام هاني ابوريدة بتعيينه مسؤل امني للمنتخب هو وكريم عبده الذى كان يعمل سابقا في النادي الاهلى وتفرغ كريم لتامين محمد صلاح فقط

وهو ما ادى الى غيرة كساب وسعيد فكثرت الاختلافات والمشاكل بين الثلاثة نظرا لتضارب الاختصاصات

وكادت احدى نزيلات فندق الاقامة ان تحرر محضر ضد كريم عبده نتيجة سوء معاملته

الاتهمات ايضا نالت من ايهاب لهيطة مدير المنتخب والذى كان وراء احداث بالجملة من التجاوزات خلال فترة مشاركة المنتخب فى نهائيات كاس العالم بروسيا الصيف الماضى

واكدت الاتهامات ان لهيطة كان ضعيفا امام طلبات المدير الفنى وجهازه المعاون الذين انشغلوا باسرهم وقضاء اوقات البطولة مع عائلاتهم

وهو ما أدى الي غياب جزء من التركيز وعدم التفرغ للمهمة وعدم السيطرة على اللاعبين الذين كانوا يسهرون بشكل مبالغ

مما ادى لالغاء جميع التدريبات الصباحية وكانت تدريبات الجمانزيوم اختيارية وليست اجبارية الى جانب حالة غضب من العاملين بالخدمات المعاونة في الجهاز الفني للمنتخب

بسبب شعورهم بغياب العدالة وعدم المساواة سواء في توزيع المكافآت او التفرقة في المعاملة بينهما او أمور اخري

المؤكد ان الايام القليلة المقبلة ستفصح عن المزيد من الاحداث داخل كواليس المنتخب وستكشف عن بعض الاتهامات الاخرى الموجهة الى اللاعبين

وافراد الفريق ومسئولى الاتحاد المتقدمين باستقالاتهم والمؤكد ان الراى العام لن يرضى باقل من محاسبة المقصرين وتوقيع العقاب اللازم ضدهم

شاركنا برأيك!

الوسوم
أكمل قراءة الخبر بالضغط هنا

فاطمة ياسر

فاطمة ياسر، كاتبه ومحررة رياضية مهتمة بتغطية أخبار نادي الزمالك المصري والمنتخب المصري، واتحاد الكرة، وعملت بالعديد من المواقع الرياضية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق