آخر الأخبار

طارق مصطفي.. انا بريء من لعبة التوازنات

اكد طارق مصطفي المدرب العام للمنتخب الوطني ان لعبة التوازنات بين ابناء الاهلي والزمالك ليس لها علاقة بتواجده داخل جهاز المنتخب الوطني.

مشيرا الي ان جهاز المنتخب طوال السنوات الأخيرة لا يلتفت لتلك التوازنات بداية من جهاز حسن شحاتة وكان معه شوقى غريب أحد أبناء غزل المحلة

والأمريكى بوب برادلى كان معه زكى عبدالفتاح فى منصب مدرب حراس المرمى وهو ايضا أحد أبناء غزل المحلةً وضياء السيد لاعب الأهلى السابق ولم يوجد بالجهاز أحد أبناء الزمالك وضم جهاز المكسيكى خافيير أجيرى هانى رمزى فى منصب المدرب العام وأحمد ناجى فى منصب مدرب حراس المرمى وهما من أبناء الأهلى

لذلك اسمى وتاريخى كلاعب سبب وجودى بالجهاز الحالى وليس لعبة التوازنات السبب والمعايير التى تم وضعها تنطبق علىّ شخصي المتواضع

واضاف المدرب العام ان اسمه وتاريخه و مسيرته التدريبية هى التى فرضت تواجده فى منصب المدرب العام لمنتخب مصر واكبر دليل على ذلك أنه تم انضمامه ضمن تشكيل جهاز إيهاب جلال وبعد الاستقرار على وجود كابتن حسام البدرى تم اختياره ايضا بالجهاز بعيدا عن اي توازنات

ووجه المدرب العام الشكر الي اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة برئاسة عمرو الجناينى ومعه جمال محمد على ومحمد فضل وأحمد عبدالله وسحر عبد الحق كما شكر حسام البدري الذى أصر على وجوده بالجهاز وعندما تم طرح اسمه للتصويت حصل على أعلى الأصوات.

وقال أشكرهم على ثقتهم وأتمنى أن أكون على قدر تلك الثقة كما أننى لا أنسى توجيه الشكر للدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة الداعم القوى للمنتخب

واختتم طارق مطصفي تصريحاته مشيرا الي أن الموسم الحالى سيكون مميزاً ومختلفاً عن المواسم الماضية متمنيا ان ينعكس ذلم على مستوى اللاعبين وأداء منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، مؤكدا انه من الصعب حالياً تحديد من سيحسم اللقب لصالحه وان البطولة ستُحسم فى الأسابيع الأخيرة.

شاركنا برأيك!

الوسوم
أكمل قراءة الخبر بالضغط هنا

فاطمة ياسر

فاطمة ياسر، كاتبه ومحررة رياضية مهتمة بتغطية أخبار نادي الزمالك المصري والمنتخب المصري، واتحاد الكرة، وعملت بالعديد من المواقع الرياضية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق