مقالات وحوارات

مقال رأي.. المجلس الأعلي للإعلام ودولة الحمر

الأهلي وعلاقته بالمجلس الأعلي للإعلام

نحن هنا بصدد الحديث عن القرارات التي أصدرها المجلس الأعلي للإعلام بإيقاف مرتضي منصور وبرنامج الزمالك اليوم لمدة شهرين.

فسواء اتفقنا أو اختلفنا مع مرتضي منصور ، يظل هذا الرجل رئيسا لنادي الزمالك ، وهو أمر واقع لا يمكن أن ينكره أحد.

وهنا قد يظن البعض أني أدافع عن رئيس النادي أو أتحيز لشخصه.

ولكن لا ينكر أحد الذلات التي يقع فيها رئيس نادي الزمالك بصفة دائمة.

والالفاظ الخادشة والتصريحات المقتضبة التي يطلقها من وقت لأخر ، مما يعرضه للإيقاف من قبل المجلس الأعلي للإعلام .

ويحسب لمرتضي منصور وقوفه ضد التيار ، ودفاعه عن حقوق النادي ، وعدم التفريط فيها ، مع تحفظي علي بعض الأفعال والقرارات التي يصدرها في بعض الأوقات.

لا شك أن كل ما يتم اتخاذه من قرارات من جانب المجلس الأعلي للإعلام ضد نادي الزمالك غرضه الأول هو اسكات كل الأصوات التي تكشف المخالفات الواقعة ضد نادي الزمالك ، وتطالب بأي حق من حقوقه.

يجب أن تكون هناك معاملة بالمثل من قبل المجلس الأعلي للإعلام ، فأين هم من التجاوزات المتكررة من قبل قناة الأهلي.

ولتي تصدر علي لسان سيد عبد الحفيظ وعدلي القيعي وأبراهيم المنيسي ؟ وهل يبث برنامج الزمالك اليوم أفلاما أباحية بينما تقدم قناة الأهلي مواعظ ودروس دينية ؟.

ماذا قدم برنامج الزمالك اليوم حتي يتم إيقافه في كل مرة وهل من المفترض أن يتحدث البرنامج عن مشاكل الأهلي ويثني علي مسئوليه حتي لا يتم ايقافه ؟.

أين المجلس الأعلي للإعلام من قناة الأهلي ؟ ألم تشعل نار التعصب بين جماهير الناديين ؟ ألم يهاجم مدير الكرة بالأهلي أتحاد الكرة ولجنة الحكام أكثر من مرة ؟.

ألم يتفرغ برنامج ملك وكتابة للحديث عن نادي الزمالك ومهاجمة مسئوليه ؟.

متي تطبق لوائح المجلس الأعلي للإعلام علي الجميع دون تفرقة ؟.

وهل يتم وأد قناة الزمالك قبل ظهورها للنور من خلال أسكات كل صوت إعلامي يدافع عن حقوق النادي ؟.

لابد أن تكون هناك وقفة من كل الصفحات والمواقع الزملكاوية ، للدفاع عن حقوق نادي الزمالك ، لتكون هي البديل لأي صوت يتم
أسكاته.

شاركنا برأيك!

الوسوم
أكمل قراءة الخبر بالضغط هنا

محمود سعيد أبو عربي

كاتب ومحرر بموقع ايجي سبورت الرياضي، مختص بتحليل مباريات نادي الزمالك والمنتخب الوطنى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى